السيد حسن الصدر
322
الشيعة وفنون الإسلام
المعنى ، وهو بحر العلوم على التحقيق والمحقق في كلّ معنى دقيق أستاذ الكلّ في الكلّ بلا تأمل ، صنّف في العلوم ما يزيد على أربعمائة مصنّف « 1 » ، وقد أحصيت مصنّفاته في علمي الحكمة والكلام فكانت أربعين والكلّ بالكلّ تسعين ، أخرجت فهرس الموجود بالأيدي من مصنّفاته في الأصل « 2 » ، مات في آخر نصف ليلة السبت لتسع بقين من المحرم سنة ست وعشرين وسبعمائة عن ثمان وسبعين سنة « 3 » وقبره في حجرة إيوان الذهب في الحضرة الحيدرية مزار معروف « 4 » . ومنهم : الشريف جمال الدين النيسابوري ، عبد اللّه بن محمد بن أحمد الحسيني « 5 » نزيل حلب ، كان الإمام في علم الكلام ، ذكره ابن حجر في الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ، قال : كان بارعا في الأصول والعربية ، درس بالأسدية بحلب وكان أحد أئمة المعقول ، حسن الشبيبة ، يتشيع ، مات سنة ست وسبعين وسبعمائة « 6 » . إنتهى . نقله عنه السيوطي في بغية الوعاة « 7 » .
--> ( 1 ) قال الطريحي في مجمع البحرين في مادة علم ، والعلّامة الحلّي الحسن بن يوسف بن مطهّر له كثير من التصانيف ، وعن بعض الأفاضل : وجد بخطّه خمسمائة مجلّد من مصنّفاته ، غير خط غيره من تصانيفه ، وقال صاحب الروضات بعد نقل هذا القول : إنّه لا استبعاد بذلك حيث إنّ من جملة كتبه المفصّل ذكرها في الخلاصة وغيرها ما هو على حسب وضعه في المجلّد كتابي كنهايته الفقهيّة التي لم يبرز منها غير أبواب الطهارة ، الصلاة وكتابه المسمى بالمدارك في الطهارة محضا وشرحه على التجريد . . . ، روضات الجنات ج 2 : ص 275 . ( 2 ) انظر تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 397 - 398 . ( 3 ) انظر نقد الرجال ج 2 : ص 70 ، ومنهج المقال : ص 25 . ( 4 ) انظر روضات الجنات ج 2 : ص 282 . ( 5 ) لاحظ ترجمته في رياض العلماء ج 3 : ص 235 ، وأعيان الشيعة ج 8 : ص 69 . ( 6 ) الدرر الكامنة ج 3 : ص 68 رقم 2206 . ( 7 ) بغية الوعاة ج 2 : ص 54 رقم 1415 .